الأربعاء، 7 يوليو 2010

طواحين هولندا تحلق في نهائي المونديال بعد 32 عاما

http://moheet.com/image/70/225-300/703134.jpg
 
بلغ المنتخب الهولندي نهائي كأس العالم لكرة القدم في نسخته الـ 19، للمرة الثالثة في تاريخه، إثر تغلبه على نظيره الأورجوياني (3ـ2)، في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الثلاثاء على ملعب جرين بوينت في كيب تاون في الدور نصف النهائي للبطولة.

وهذه هي المرة الثالثة التي تبلغ فيها هولندا المباراة النهائية في تاريخها بعد عامي 1974و1978عندما سقطت أمام المنتخبين المضيفين ألمانيا والأرجنتين على التوالي.

ويدين المنتخب الهولندي بفوزه إلى لاعبيه جيوفاني فان برونكهورست، ويسلي شنايدر، اريين روبن الذين سجلوا الأهداف الثلاثة في الدقائق (18، 70، 73)، في حين سجل هدفي المنتخب الأورجوياني دييجو فورلان في الدقيقة الـ 40، ومارسيلو بيريرا في الدقيقة الـ 92.

وينتظر المنتخب الهولندي في نهائي البطولة الفائز من لقاء ألمانيا وأسبانيا والمقرر غدًا الأربعاء، فيما سينتظر منتخب الأورجواي الخاسر للعب على المركزين الثالث والرابع.

وفشلت أورجواي في الدفاع عن سمعة القارة الأمريكية الجنوبية كونها كانت الممثل الوحيد لها في دور الأربعة بعد خروج المرشحين الكبيرين البرازيل والأرجنتين من الدور ربع النهائي، الأولى على يد هولندا بالتحديد (1ـ2)، والثانية على يد ألمانيا (صفر-4).

وكانت أورجواي تأمل في مواصلة تألقها بقيادة مدربها أوسكار تاباريز الذي أيقظ العملاق الأزرق من سباته العميق وأعاده ليلعب دوره بين الكبار في مشاركته الـ11 في النهائيات واستعادة ذكريات الأمجاد الغابرة عندما توج باللقب عامي 1930 و1950 ووصل إلى نصف نهائي 1954 و1970.

جاء الشوط الأول جيد المستوى تبادل فيه الفريق السيطرة، بكر فيه المنتخب الهولندي بالتسجيل عن طريق تسديدة صاروخية أطلقها جيوفاني فان برونكهورست في الدقيقة الـ 18، وهو ما دفع المنتخب الأورجوياني للتخلي عن دفاعه ومبادلة الهولنديين الهجوم، ونجحوا في معادلة النتيجة قبل نهاية الشوط بـ 4 دقائق عن طريق تسديدة قوية أطلقها نجم الفريق دييجو فورلان.

وفي الشوط الثاني، بدأ الهولنديون المباراة بهجوم ضاغط قابله الفريق السماوي بهجمات مرتدة شكلت خطورة للغاية على مرمى البرتقاليين.

وفي وقت كان فيه المنتخب السماوي هو الأفضل على أرضية الميدان، جاء ويسلي شنايدر ووضع الهولنديين في المقدمة في الدقيقة الـ 70 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بأقدام المدافعين في طريقها لشباك الفريق الأورجوياني.

وأنهى آريين روبن المباراة تماما بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ 75 عندما قابل عرضية ديرك كاوت برأسه في الشباك.

واستسلم المنتخب الأورجوياني تماما، مانحا الفرصة للهولنديين للتلاعب بهم، بيد أن الهولنديين فرطوا في توسيع الفارق، ليستنفر الفريق السماوي في الدقائق الخمس الأخيرة.

ونجح المنتخب اللاتيني في تقليل الفارق في الدقيقة الـ 92، وواصل الضغط إلا أن الحكم أطلق صافرته قبل أن يستفيق الهولنديين على هدف ثالث ينهي حلمهم في الوصول للمباراة النهائية

مصر : التنقيب عن الآثار وراء مذبحة الأتوبيس

http://moheet.com/image/70/225-300/703873.jpg
القاهرة : بعد ساعات من المذبحة التي أسفرت عن مصرع 6 أشخاص وإصابة 6 آخرين ، كشفت التحقيقات التى باشرتها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن 6 أكتوبر في مصر أن خلافات بسبب "التنقيب على الآثار" هي الدافع وراء قيام سائق أتوبيس تابع لشركة "المقاولون العرب" بإطلاق النيران بشكل عشوائى على زملائه داخل الأتوبيس.
ووفقا للتحقيقات ، فإنه كانت هناك خلافات بين قائد الأتوبيس محمود طه أحمد سويلم والمقيم بعرب غنيم بحلوان وزميله في العمل عبد الفتاح عبد الفتاح تبتلى سالم بسبب قيام الأخير وآخرين من العاملين بالشركة والقاطنين جميعا بنفس المنطقة بالتنقيب عن الآثار أسفل منزل السائق وأنه لدى معاتبتهم على ذلك سخروا منه وهددوه بردعه إذا لم يتركهم ينقبون عن الآثار .
وسرعان ما صمم سائق الأتوبيس على الانتقام من زميله في العمل عبد الفتاح فأخفى بندقية آلية داخل الأتوبيس ولدى مشاهدته "عبد الفتاح" صوب البندقية باتجاهه فتوسل إليه بعدم قتله إلا أنه قد قام بإطلاق النيران عليه مما أدى الى مصرعه على الفور ولدى مشاهدته لآثار الدماء انتابته حالة عصبية فأخذ في إطلاق النيران على باقى زملائه في الأتوبيس .
 وكان مراسل "محيط " كشف في وقت سابق عن مصرع 6 أشخاص وإصابة 6 آخرين جراء قيام سائق سيارة تابعة لشركة "المقاولون العرب" يوم الثلاثاء الموافق 6 يوليو بإطلاق النار على زملائه خلال نقلهم من محافظة حلوان إلى فرع الشركة بمحافظة 6 أكتوبر المصرية .
وأضاف مراسل "محيط" من مكان الحادث أن الأتوبيس كان ينقل موظفي الشركة من منطقتي 15 مايو والتبين بمحافظة حلوان إلى فرع الشركة بمنطقة أبو النمرس التابعة لمحافظة 6 أكتوبر وفجأة قام سائقه محمود طه أحمد سويلم "54 سنة" بإيقاف الأتوبيس عند قرية طموة على طريق مصر- أسيوط الزراعي وأخرج سلاحا آليا وفتح النار بطريقة عشوائية على زملائه .
وفي البداية ، تباينت التفسيرات حول الحادث ، حيث رجح البعض أن يكون السائق قد ارتكب الحادث بعد مشادة كلامية بينه وبين أحد زملائه لأنه سلك طريقا غير الطريق المحدد ، فيما ترددت أنباء أخرى أن السبب هو نقل السائق من مقر الشركة الرئيسى والذى كان يعمل به لمدة 25 عاما إلى فرع الشركة فى أبو النمرس منذ شهر تقريبا ، مما أدى إلى إصابته بحالة نفسية سيئة دفعته لارتكاب جريمته .
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن السائق وبعد أن ارتكب جريمته البشعة أغلق باب الأتوبيس على الضحايا وواصل السير حتى وصل إلى فرع الشركة حيث تم إلقاء القبض عليه وتم نقل جثث القتلى إلى المشرحة ، فى حين تم نقل المصابين إلى مستشفى الحوامدية العام حيث أجريت لهم الإسعافات الأولية ثم تم نقلهم إلى للمركز الطبى بالمقاولون العرب .
وأفاد شهود العيان من عمال الشركة أن المتهم دخل عليهم من الباب الرئيسى للشركة بالأتوبيس الذى كان يستقله بطريقة طبيعية ولم تظهر عليه أى علامات ارتباك ، إلا أنهم فوجئوا بوجود عدد من القتلى والمصابين داخل الأتوبيس الذى يقوده وأبدى العمال دهشتهم من ارتكابه للواقعة ، مؤكدين أنه حسن السير والسلوك .
وانتقلت القيادات الأمنية وعربات الاسعاف إلى موقع الحادث وتم اخطار النيابة العامة التى انتقلت لمعاينة الموقع وسؤال المصابين ومتابعة التحقيقات والتعرف على ملابسات المذبحة البشعة.
بيان الشركة
ومن جانبها ، قالت شركة "المقاولون العرب" في بيان لها تلقت شبكة الإعلام العربية "محيط" نسخة منه :" إنه فى حوالى الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء الموافق 6 يوليو 2010 وفى أثناء تحرك أحد أوتوبيسات الشركة المخصصة لنقل العاملين الى إدارة المشروعات الميكانيكية والكهربائية بمحافظة الجيزة، توقف سائق الاتوبيس على بعد حوالى 200 متر من ورش الادارة المذكورة، حيث فوجىء الركاب بقيام السائق محمود طه أحمد سويلم بسحب بندقية آليه مخبأة أسفل المقعد الخاص به وبدأ فى اطلاق النار عشوائيا على ركاب الحافلة ".
وأضاف البيان أن الحادث أدى إلى استشهاد كل من سالم عبد السلام سالم جودة وأحمد محمود حسن ادريس وطارق محمد معوض معوض الدواخلى وابراهيم مصطفى ابراهيم بيومى وجمعة فهيم جمعة وعبدالفتاح عبدالفتاح تبتلى سالم، وأصيب كل من النميرى عبدالتواب دسوقى "تم علاجه وحالته مستقرة" وهدى الدخلى قنديل ابراهيم "تم علاجها وغادرت المركز الطبى" ومحمود أبو سريع محمود مصطفى، وعماد الدين محمود على حسن، وفخرى عبدالحميد أحمد حسنين، وأشرف صلاح محمد أحمد "تم علاجهم وهم تحت الرعاية الطبية حاليا" .
وأوضح البيان أنه على إثر الإبلاغ فورا عن الحادث، أصدر السيد المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام تعليماته للسيد المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول والسادة وكلاء النيابة المعاونين للانتقال فورا الى موقع الحادث لبدء التحقيقات اللازمة .
وأشار البيان أيضا إلى أنه تم نقل المصابين للمركز الطبى بالمقاولون العرب حيث يلقون الرعاية الطبية وسيقام عزاء جماعى مساء يوم الأربعاء 7 يوليو 2010 والموضوع حاليا قيد تحقيقات النيابة العامة .
يذكر أن شركة المقاولون العرب من أكبر شركات المقاولات الحكومية في مصر والعالم العربي وأسسها المهندس عثمان أحمد عثمان عام 1955 ويبلغ إجمالى العاملين فيها حوالي 44992 عامل ومهندس وإداري .
صور من مكان الحادث 











































 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grants for single moms